الشيخ السبحاني

283

بحوث في الملل والنحل

بابن الحاج ( المتوفّى سنة 737 ه ) ، في « المدخل » ج 1 ص 261 . 27 - تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي ( المتوفّى سنة 756 ه ) ، بسط القول في ذكر طرقه في شفاء السقام ، ص 3 - 12 وقال في ص 8 : والرواة جميعهم إلى موسى بن هلال ثقات لا ريبة فيهم ، وموسى بن هلال ، قال ابن عدي : أرجو أنّه لا بأس به ، هو من مشايخ أحمد ، وأحمد لم يكن يروي إلّا عن ثقة ، وقد صرح الخصم بذلك في الرد على البكري . ثمّ ذكر شواهد لقوة سنده فقال : وبذلك تبين أن أقل درجات هذا الحديث أن يكون حسناً إن نوزع في دعوى صحّته ، إلى أن قال : وبهذا بل بأقل منه يتبين افتراء من ادّعى أن جميع الأحاديث الواردة في الزيارة موضوعة ، فسبحان اللّه ! أما استحى من اللّه ومن رسوله في هذه المقالة الّتي لم يسبقه إليها عالم ولا جاهل ، لا من أهل الحديث ولا من غيرهم ؟ ولا ذكر أحد موسى بن هلال ولا غيره من رواة حديثه هذا بالوضع ، ولا اتهمه به فيما علمنا ، فكيف يستجيز مسلم أن يطلق على كل الأحاديث الّتي هو واحد منها موضوعة ، ولم ينقل إليه ذلك عن عالم قبله ، ولا ظهر على هذا الحديث شيء من الأسباب المقتضية للمحدثين للحكم بالوضع ، ولا حكم متنه بما يخالف الشريعة ، فمن أي وجه يحكم بالوضع عليه لو كان ضعيفاً ؟ فكيف وهو حسن وصحيح ؟ ! 28 - الشيخ شعيب عبد اللّه بن سعد المصري ، ثمّ المكي الشهير بالحريفيش ( المتوفّى سنة 801 ه ) في « الروض الفائق » ج 2 ص 137 .